قوله رحمه اللَّه : « وإن كان لا يحسن بعض الحروف فهل تنتقص الدية أو يكون كضعيف القوى ؟ إشكال » .
أقول : لو جنى واحد على غيره فأذهب نطقه وكان المجني عليه لا يحسن بعض الحروف قبل الجناية ففي استحقاقه لكمال الدية أو ينقص منها بقدر الفائت ؟ فيه إشكال .
ينشأ من انّ في إذهاب النطق الدية ، وهذا قد ذهب نطقه الذي كان له ويجري مجرى ضعيف القوى ، فإنّه لا ينقص منه شيء بسبب ضعفه فكذا هنا .
ومن ورود النقل بأنّ الجناية على اللسان توزّع على مجموع الحروف ، فلا يلزمه ما لا يذهب بجنايته .
قوله رحمه اللَّه : « المضغ ، فإذا صلب مغرس لحيته فعليه الدية على إشكال » .
أقول : منشأه من كونه منفعة واحدة .
ومن عدم النصّ عليه عينا ، وأصالة براءة الذمّة من وجوب الدية .
قوله رحمه اللَّه : « في سلس البول الدية ، وقيل :
إن دام إلى الليل فالدية ، وإن كان إلى الظهر فالنصف ، وإن كان إلى ضحوة فالثلث ، والظاهر انّ المراد في كلّ يوم » .
أقول : التفصيل المشار إليه بحسب الأوقات المذكورة هو قول الشيخ في
كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد — صفحة 795
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٧٩٥