تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العرفان في فقه القرآن — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

الأمم يوم القيامة ولو بالسقط ( 1 ) » وقال صلَّى الله عليه وآله « شرار موتاكم العزّاب ( 2 ) » وغير ذلك من الأحاديث وهل هو أفضل من التخلَّي للعبادة أم العكس ، ولا قائل بالمساواة والحقّ الأوّل لقول الصادق عليه السّلام « قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله ما استفاد امرء فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسرّه إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله ( 3 ) » وغير ذلك ولأنّه أصل للعبادة ، وسبب لها مع كونه عبادة ولاشتماله على بقاء النوع مع العبادة ، بخلاف باقي المندوبات . وأمّا الأبحاث فتتنوّع أنواعا . * ( النوع الأول ) * * ( في شرعيته وأقسامه وغير ذلك ) * وفيه آيات : الأولى : « وأَنْكِحُوا الأَيامى مِنْكُمْ والصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ الله مِنْ فَضْلِهِ والله واسِعٌ عَلِيمٌ » ( 4 ) . « الأيامى » مثل اليتامى في كونهما من المقلوبات جمع أيّم ويتيم وأصلهما أيايم ويتايم والأيّم الَّتي لا زوج لها بكرا كانت أو ثيّبا وكذلك الرّجل قال الشّاعر :

هامش
( 1 ) أخرجه في الجامع الصغير تحت الرقم 2366 كما في ص 269 ج 3 من فيض القدير نقلا عن عبد الرزاق في الجامع عن سعيد بن أبي هلال مرسلا .
( 2 ) راجع الكافي ج 5 ص 329 .
( 3 ) الكافي ج 5 ص 7 327 .
( 4 ) النور : 32 .