تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
يقدموا به على موسى ليرى فيه رأيه ، فقدموا به ، وتوفي موسى قبل قدومه ، فتلقاهم الناس وأخبروهم بفتح الله عليهم ، فقالوا لهم : هل استبقيتم أحدا ؟ قالوا : هذا الفتى ليرى نبي الله فيه رأيه . فقالوا : إن هذه لمعصية خالفتم فيها نبيكم ، لا تدخلوا علينا بلادنا ، فحالوا بينهم وبين الشام ، فقالوا : ما نرى بلدا إذ منعتم بلادكم خيرا لكم من البلاد التي جئتم منها يعنون الحجاز ، فكان ذلك أول سكنى اليهود الحجاز . فأما القرون فعنى بها الشعر . والسبتيان : النعلان . والسبت : جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال ولا شعر عليها . وقد ذكرنا هذا في مسند ابن عمر ( 1 ) . وقوله : يتوذف . قال أبو عبيد : التوذف : التبختر . وكان أبو عبيدة يقول : التوذف : الإسراع ( 2 ) ، قال بشر بن أبي خازم : يعطي النجائب بالرحال كأنها * بقر الصرائم والجياد توذف ( 3 ) وأما الكذاب فهو المختار بن أبي عبيد . والمبير : المهلك . وقولها : لا إخالك : لا أظنك ، وألف إخال مكسورة .
هامش
( 1 ) الحديث ( 1075 ) . ( 2 ) غريب أبي عبيد 4 / 480 . ( 3 ) السابق ، وديوان بشر 156 .