تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
والبهرمان دونه بشيء من الحمرة . والمفدم : المشبع حمرة ( 1 ) . وقوله : وفرجيها مكفوفين بالديباج . الفرج : الشق . وقد ذكرنا ما يباح من الحرير في الثوب في مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( 2 ) . 2725 / 3527 - وفي الحديث الثالث : أنها تقدمت إلى الزبير فقال : استرخي عني ( 3 ) . أي : أبعدي عني ، لأجل الإحرام . 2726 / 3528 - وفي الحديث الرابع : عن أبي نوفل قال : رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة ( 4 ) . أي رأيته مصلوبا عليها . وكأنها عقبة يذهب منها إلى المدينة فإن هذا كان بمكة . قوله : وألقي في مقابر اليهود . كان اليهود قديما قد سكنوا الحجاز ، فروى محمد بن إسحاق عمن لا يتهم عن عروة بن الزبير قال : بعث موسى بعثا إلى الحجاز وأمرهم بقتل الكفار ، فظفروا وقتلوا العمالقة حتى انتهوا إلى ملكهم - الذي كان يقال له الأرقم - يتيما ، فقتلوه وأصابوا ابنا له لم ير - زعموا - أحسن منه ، فضنوا به عن القتل ، فأجمعوا على أن
هامش
( 1 ) غريب أبي عبيد 3 / 421 وليست لفظة : المفدم من هذا الحديث ، لكن أبا عبيد ذكرها لبيان درجات الحمرة ، وقال بعدها : والمضرج دون المشبع ، ثم المورد بعده . ( 2 ) الحديث ( 37 ) . ( 3 ) مسلم ( 1236 ) . ( 4 ) مسلم ( 2545 ) .