وأجاف الباب : أغلقه .
وهرول : أسرع .
وأحضر : عدا .
وقوله : حشيا . يقال : رجل حش ، وامرأة حشيا بلا مد ولا همز : إذا أصابهما البهر وضيق النفس .
ورابية من الربو : وهو تدارك النفس ، من إتعاب النفس .
واللهز : الضرب بجمع الكف في الصدر .
والحيف : الميل عن الواجب .
وفي هذا الحديث إشكال عظيم : وهو قوله : « أخفت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ » فقالت : نعم . وهذا ليس على ظاهره . فإنها أتقى لله وأعلم من أن تخاف الحيف في الشرع ، وإنما هذا لا يخلو من أمرين :
إما أن يكون من بعض الرواة الذين يذكرون الشيء بالمعنى فيما يظنونه فيتغير . أو أن يكون المعنى : أخفت ميل الشرع عليك بإسقاط حقك من ليلتك ، وللشرع التحكم ، فقالت : نعم ، أي قد خفت أن يكون الشرع قد أجاز استلاب ليلتي من يدي ، وهذا لا يكون حيفا ، لكن لما كان الحيف بمعنى الميل أقيم مقامة .
2653 / 3423 - وفي الحديث الثاني والخمسين : أن عائشة أملت على كاتبها : « حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 413
مساهمون: ابن الجوزي
ص٤١٣