إن قال قائل : ما وجه شر ما لم يعمل ؟
فالجواب : أنه يحتمل شيئين : أحدهما : أن يكون استعاذ من شر ما سيعمله مما قد قدر له عمله ، وذلك لا بد من فعله لسابق القضاء به .
والثاني : أن يكون استعاذ مما لم يعمله ولا يعمله ، وهاهنا يقع الإشكال . وجوابه أن يكون مستعيذا من شر النية لذلك الفعل أو الرضا به من الغير أو إيثار النفس لذلك الفعل .
2656 / 3431 - وفي الحديث الستين : كان يستفتح الصلاة بالتكبير ( 1 ) .
وهذا دليل على أنها لا تنعقد إلا بالتكبير . وقال أبو حنيفة : تنعقد بكل لفظ يقصد به التعظيم ( 2 ) .
وأما استفتاحه بالحمد فدليل على أن البسملة ليست من الفاتحة ، وأنه لا يسن الجهر بها ( 3 ) .
وقولها : لم يشخص رأسه : أي لم يرفعه ولم يصوبه : أي لم ينكسه .
والتحية يراد بها التحيات لله .
وقوله : كان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى . هذا هو السنة في التشهد الأول .
وأما عقب الشيطان ، ويروى عقبة : وهو أن يضع أليته على عقبيه بين السجدتين ، وهو الذي يسميه بعضهم الإقعاء
هامش
( 1 ) مسلم ( 498 ) .
( 2 ) ينظر : الاستذكار 4 / 132 ، والمغني 2 / 126 ، والمجموع 3 / 292 ، والتبيين 1 / 110 .
( 3 ) وقد سبق الكلام في هذا - الحديث ( 1582 ) .