والثالثة : قالت : خرجت مع عائشة سنة قتل عثمان إلى مكة ، فمررنا بالمدينة ورأينا المصحف الذي قتل وهو في حجره ، فكانت أول قطرة قطرت من دمه على هذه الآية : * ( فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) ( 1 ) * [ البقرة : 137 ] قالت عمرة : فما مات منهم رجل سويا .
والرابعة : روت عن عائشة قالت : سمعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ينهى عن الوصال ، ويأمر بتبكير الإفطار ، وتأخير السحور .
فأما الأولى فهي عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية ، حدث عنها الزهري وغيره وهي رواية هذا الحديث الذي نحن فيه .
والثانية : عمرة بنت قيس العدوية .
والثالثة : عمرة بنت أرطأة العدوية ، وقد قال بعض الحفاظ : إن هذه الثالثة هي الثانية ، وإنما نسبت تارة إلى أبيها وتارة إلى جدها .
وأما الرابعة : فيقال لها : الطاحية .
2577 / 3306 - وفي الحديث الثالث والستين بعد المائة : كان إذا اشتكى الإنسان أو كان به جرح قال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بإصبعه هكذا - ووضع الراوي سبابته بالأرض ثم رفعها فقال : « بسم الله . تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، يشفى به سقيمنا ، بإذن ربنا » ( 2 ) .
المراد من هذا الحديث أنه كان يأخذ بإصبعه من تراب الأرض فيضعه على ذلك الجرح .
هامش
( 1 ) في الطبقات 3 / 254 ، وتفسير القرطبي 2 / 143 ذكر أن هذه الآية هي التي سقط عليها دم عثمان رضي الله عنه .
( 2 ) البخاري ( 5745 ) ، ومسلم ( 2194 ) .