من الحزن وجريان الدمع .
وصائر الباب وصيره : شقه .
وقولها : أرغم الله أنفك : أي ألصقه بالرغام : وهو التراب .
والعناء : المشقة والكلفة .
2576 / 3305 - وفي الحديث الثاني والستين بعد المائة : لو أن رسول الله رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل ( 1 ) .
إنما أشارت عائشة بما أحدث النساء من الزينة واللباس والطيب ونحو ذلك مما يخاف منه الفتنة .
وفي هذا الحديث : قال يحيى بن سعيد : فقلت لعمرة : أنساء بني إسرائيل منعن المسجد ؟ قالت : نعم .
أما عمرة : فقد روى عن عائشة أربع نسوة كلهن اسمها عمرة ( 2 ) : إحداهن راوية هذا الحديث .
والثانية : روت أنها دخلت مع أمها على عائشة فسألتها : ما سمعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يقول في الفرار من الطاعون ؟ قال : سمعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يقول : « كالفرار من الزحف » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 869 ) ، ومسلم ( 445 ) .
( 2 ) ينظر : التلقيح 571 .
( 3 ) في المسند 6 / 82 ، 255 : قال عبد الله : حدثني أبي ، حدثنا يحيى بن إسحاق قال : حدثني جعفر بن كيسان قال : حدثتني عمرة بنت قيس العدوية قالت : سمعت عائشة تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الفار من الطاعون كالفار من الزحف » .