والظاهر صلاة الرسول عليه السلام في ذلك الثوب قبل حكه ، لأنه لم يكن له ثياب كثيرة .
وقد اختلف الفقهاء في المني ، فالمنصور عند أحمد والشافعي أن مني الآدمي وما يؤكل لحمه طاهر ، وعن أحمد أنه نجس نجاسة خفيفة ، فيجزي فرك يابسه ، وهو قول أبي حنيفة ومالك ، إلا أن مالكا أوجب الغسل في رطبه ويابسه ( 1 ) .
2553 / 3274 - وفي الحديث الحادي والثلاثين بعد المائة : ما رأيت رسول الله مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته ( 2 ) .
المعنى : ما جمع همه لذلك ولا تهيأ له ولا قصده ، ولا أسرع فيه .
واللهوات جمع لهاة : وهي اللحمة الحمراء المتدلية من الحنك الأعلى .
والعارض من السحاب : الضخم .
والمخيلة بفتح الميم : السحابة التي يغلب على الظن وجود المطر منها . ويقال : أخالت السماء فهي مخيلة : إذا تغيمت غيما يوهم وجود المطر ( 3 ) .
وأمطرت لغة ، قال الزجاج : يقال مطرت السماء وأمطرت ( 4 ) .
ومعنى سري عنه : كشف عنه .
وعصفت الريح : اشتد هبوبها .
هامش
( 1 ) شرح معاني الآثار 1 / 48 ، والاستذكار 3 / 120 ، والمغني 3 / 421 ، والمجموع 2 / 554 ، والفتح 1 / 333 .
( 2 ) البخاري ( 4828 ) ، ومسلم ( 899 ) .
( 3 ) تفسير غريب ما في الصحيحين 341 .
( 4 ) هذا الحرف - الميم - ساقط من مطبوعة « فعلت وأفعلت » ، وينظر : اللسان - مطر .