في شهر أكثر صياما منه في شعبان ( 1 ) .
قد بين [ صلى الله عليه وسلم ] سبب صومه في شعبان في حديث آخر ، فإنه سئل عن صومه فيه فقال : « إن الآجال تكتب فيه ، فأحب أن يكتب أجلي وأنا في عبادة ربي » ( 2 ) ثم إنه شهر يغفل الناس عنه تقويا بالفطر لرمضان ، وكل وقت يغفل الناس عنه يكون فاضلا لقلة القائمين بالخدمة ، وكما بين العشاءين ، ونصف الليل وأشباه ذلك ( 3 ) .
2551 / 3272 - وفي الحديث التاسع والعشرين بعد المائة : أن رجلا أتى رسول الله فقال : إنه احترق . وقال مالك : قال : أصبت أهلي في رمضان ( 4 ) .
المعنى أني احترقت بنار الإثم الذي يؤول إلى الاحتراق بالنار . وقد سبق هذا الحديث في مسند أبي هريرة ( 5 ) .
2552 / 3273 - وفي الحديث الثلاثين بعد المائة : كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله : وفي لفظ : كنت أفركه ( 6 ) .
أما غسله فللتنظف وأما فركه فدليل على طهارته . وكذلك حكمه إذا كان يابسا ، ومعلوم أنه لا ييبس عاجلا .
هامش
( 1 ) البخاري ( 1969 ) ، ومسلم ( 781 ) .
( 2 ) مجمع الزوائد 3 / 192 ، وفتح الباري 4 / 215 .
( 3 ) ينظر : الفتح 4 / 214 .
( 4 ) البخاري ( 1925 ) ، ومسلم ( 1112 ) .
( 5 ) الحديث ( 1832 ) .
( 6 ) البخاري ( 229 - 232 ) ، ومسلم ( 288 - 290 ) .