يا بأبي أنت وفوك الأشنب
كأنما ذر عليه زرنب
أو أقحوان فهو - عمري - أطيب ( 1 )
ويحتمل قولها ثلاثة أشياء : أحدها : ريح جسده وثيابه لكثرة تطيبه والثاني : ريح الثناء عليه بمكارمه . والثالث : حسن عشرته لها .
وقولها : المس مس أرنب . وصفته بحسن الخلق ولين الجانب ، تشبيها بمس الأرنب ولين وبرها .
وقول التاسعة : زوجي رفيع العماد . تصفه بالشرف وعلو القدر . وأصل العماد عماد البيت ، ثم يستعار لعلو المناقب .
وقولها : طويل النجاد . النجاد : حمائل السيف ، فهي تصفه بطول القامة ، وأنشدوا :
قصرت حمائله عليه فقلصت * ولقد تحفظ قينها فأطالها ( 2 )
وقولها : عظيم الرماد . يحتمل شيئين : أحدهما : أن تكون وصفته بكثرة الضيافة ، فإنه إذا نحر وذبح عظمت ناره فيكثر الرماد . والثاني : أن يكون وصفا بإيقاد النار ليستدل بها الضيف ، وهذه كانت عادة للعرب ، قال الشاعر :
هامش
( 1 ) قول ابن السكيت والبيتان الأولان في الفائق 3 / 51 . والبيتان في الفتح 9 / 265 ، واللسان - زرنب . وهي كلها في البغية 93 .
( 2 ) البيت لمروان بن أبي حفصة . غريب أبي عبيد 2 / 297 ، والبغية 97 .