پرش به محتوای اصلی

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحه 206

پدیدآورندگان:

ص۲۰۶
وقوله : « إذا طأطأ رأسه قطر » يعني من العرق . والجمان : ما استدار من الدر ، ويستعار لكل ما استدار من الحلي . وقوله : « فيمسح عن وجوههم » كأنه يرفع غمهم بما لاقوا من الدجال . وقوله : « فحرز عبادي إلى الطور » أي ضمهم إليه . وقد سبق ذكر يأجوج ومأجوج في مسند أبي سعيد ( 1 ) . وقوله : « وهم » أي يأجوج ومأجوج « من كل حدب ينسلون » قال ابن قتيبة : أي من كل نشز من الأرض وأكمة ينسلون ، من النسلان ، وهو مقاربة الخطو مع الإسراع كمشي الذئب إذا بادر ( 2 ) . وقال الزجاج : ينسلون : يسرعون ( 3 ) . وقوله : « حتى يكون رأس الثور خيرا لهم من مائة دينار » يشير إلى المجاعة . والنغف : دود يكون في أنوف الغنم والإبل ، واحدها نغفة ، وهي محتقرة وإيلامها شديد ، ويقال في المثل : « ما هو إلا نغفة » ( 4 ) . وقوله : « فيصبحون فرسى » أي مفروسين هالكين ، وأصل الفرس دق العنق من الذبيحة ، ثم سمي كل قتل فرسا .
پاورقی
( 1 ) الحديث ( 1458 ) . ( 2 ) تفسير غريب القرآن 288 . ( 3 ) معاني القرآن 3 / 405 . ( 4 ) اللسان - نغف .