وقوله : « ملأه زهمهم » الأصل في الزهومة ما تعلق ريحه من اللحم باليد ، ثم قد يستعار للتغير والنتن .
والطير جماعة ، والواحد طائر .
والبخت من الإبل : السريعة السير ، الطويلة الأعناق .
والزلفة مفتوحة الزاي واللام . قال ابن قتيبة : الزلفة : مصنعة الماء ، وجمعها زلف ، وأراد أن المطر يكثر حتى يقوم في الأرض فتصير الأرض كأنها مصنعة من مصانع الماء ( 1 ) .
وأخبرنا ابن ناصر قال : أخبرنا المبارك ابن عبد الجبار قال : أخبرنا علي بن عمر القزويني وأبو إسحاق البرمكي قالا : أخبرنا أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا أبو عمر الزاهد قال : يقال الزلفة والزلقة جميعا : وهي الروضة ( 2 ) .
والعصابة : الجماعة .
وأصل القحف العظم الذي فوق الدماغ ، وقد استعير هاهنا لرأس الرمانة لما بينهما من مناسبة الصيانة لما تحته .
والرسل : اللبن .
واللقحة : الناقة ذات اللبن ، والجمع لقاح .
والفئام : الجماعة من الناس .
والفخذ دون القبيلة وفوق البطن . قال الزبير بن بكار : العرب على ست طبقات : شعب وقبيلة وعمارة وبطن وفخذ وفصيلة ، وما بينهما من
هامش
( 1 ) غريب ابن قتيبة 1 / 283 .
( 2 ) ينظر : اللسان - زلف .