البدري وأنس بن مالك وعمران بن حصين ومعاذ بن جبل ومجمع بن جارية في آخرين ، ولو كان ذلك لقوي اشتهاره ، ولكان أعظم وأفظع من طلوع الشمس من مغربها . وهذا الذي قاله هو الظاهر ، وإن كان ما قدح فيه ممكن الوجود ، والله أعلم .
وقوله : « كالغيث استدبرته الريح » أي أنه يسرع .
والسارحة : الماشية التي تسرح بالغداة إلى المرعى .
والدر : اللبن .
وقوله : « وأسبغه ضروعا » السابغ : التام ، وهذه كناية عن امتلاء الضرع باللبن .
وقوله : « وأمده خواصر » كناية عن الشبع بالخصب ، كأنها تنقبض من الجدب .
والمحل : الجدب وقلة المرعى .
واليعاسيب جمع يعسوب : وهو فحل النحل .
وقوله : « فيقطعه جزلتين » أي قطعتين .
وقوله : « رمية الغرض » أي : كرمية الغرض في السرعة .
وقوله : « ويتهلل وجهه » يعني الدجال ، كأنه يفرح بما جرى على يديه من إحياء الميت . وقد بينا في مسند أبي سعيد أنه يريد قتله مرة أخرى فلا يسلط عليه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 1431 ) .