وقوله : « إذا طأطأ رأسه قطر » يعني من العرق .
والجمان : ما استدار من الدر ، ويستعار لكل ما استدار من الحلي .
وقوله : « فيمسح عن وجوههم » كأنه يرفع غمهم بما لاقوا من الدجال .
وقوله : « فحرز عبادي إلى الطور » أي ضمهم إليه .
وقد سبق ذكر يأجوج ومأجوج في مسند أبي سعيد ( 1 ) .
وقوله : « وهم » أي يأجوج ومأجوج « من كل حدب ينسلون » قال ابن قتيبة : أي من كل نشز من الأرض وأكمة ينسلون ، من النسلان ، وهو مقاربة الخطو مع الإسراع كمشي الذئب إذا بادر ( 2 ) . وقال الزجاج : ينسلون : يسرعون ( 3 ) .
وقوله : « حتى يكون رأس الثور خيرا لهم من مائة دينار » يشير إلى المجاعة .
والنغف : دود يكون في أنوف الغنم والإبل ، واحدها نغفة ، وهي محتقرة وإيلامها شديد ، ويقال في المثل : « ما هو إلا نغفة » ( 4 ) .
وقوله : « فيصبحون فرسى » أي مفروسين هالكين ، وأصل الفرس دق العنق من الذبيحة ، ثم سمي كل قتل فرسا .
هامش
( 1 ) الحديث ( 1458 ) .
( 2 ) تفسير غريب القرآن 288 .
( 3 ) معاني القرآن 3 / 405 .
( 4 ) اللسان - نغف .