پرش به محتوای اصلی

كتاب البيع — صفحه 647

پدیدآورندگان:

ص۶۴۷
وفيه : أنّ الظاهر من أمثال الصحيحة ، أنّها سؤال عن الحكم الكلّي ، لا أنّه وقع أمر شخصي أُريد السؤال عن حكمه ، فأصحاب الأئمّة ( عليهم السلام ) ، كانت طريقتهم فرض مسائل لأخذ الجواب والثبت في كتبهم ، ولعلّ كثيراً منها لم تكن واقعة في الخارج ، كما يظهر بالمراجعة إلى الأُصول المنقول فيها رواياتهم ، فلا وجه لما ذكره . والمسألة محلّ إشكال ، وإن كان الأرجح كونه على الفور ; لذلك التسالم بين فقهاء المسلمين ، وللشكّ في إطلاق الصحيحة ، فتأمّل .
كتاب البيع — صفحه 647 | السيد الخميني / مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني