الضمير إلى الاشتراء ، أو إلى الإيداع ، أو إلى الغياب الذي يستفاد من قوله :
« آتيك بثمنه » على بُعد ، أو كونه كناية عن عدم الإقباض ، مع السكوت عن
المبدأ ، فيرفع هذا الإجمال بالظهور المستفاد من سائر الروايات .
كما تحمل على ذلك الظهور رواية « دعائم الإسلام » ( 1 ) وإن كان لها نوع
ترجيح في كون المبدأ الذهاب ، لكنّها - لضعفها سنداً ، واحتمال كون المضي فيها
أيضاً من حال الاشتراء - لا تقاوم سائر الروايات .
هامش
1 - تقدّم في الصفحة 576 .