في الغروب والمغرب ، فإن قلنا : بالجريان فهو ، وإلاّ فأصالة بقاء ملكه جارية ،
يترتّب عليها أحكامها .
ومنها : ما عرضتها الحياة بعد كونها ميّتة بالأصالة
وقد تقدّم الكلام فيها في القسم الأوّل ، وقلنا : بأنّها لمحييها ، من غير فرق
بين المسلم والكافر ، وأنّ القول : بعدم ملكيّة الرقبة ، أو اختصاصها بالمؤمن ، أو
المسلم ضعيف ( 1 ) ، ولا يزول ملك المحيي إلاّ بناقل ، أو بالإعراض .
هامش
1 - تقدّم في الصفحة 33 - 39 .