پرش به محتوای اصلی

كتاب البيع — صفحه 438

پدیدآورندگان:

ص۴۳۸
ذلك أنّ كلّ تصرّف وقع قبل الإجازة كان في ملكه ، وكلّ ما وقع بعدها كان في ملك صاحبه ، ولا يعقل انقلاب ما قبل الإجازة بما بعدها بالإجازة . فعليه كان إتلاف المنافع قبلها إتلافاً لمال نفسه ، والإجازة بعد تحقّقها تنقل العين بعد إتلاف المنفعة بيد مالكها ، فلا وجه لضمان الإتلاف ، فضلاً عن ضمان التلف .