تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام حسين (ع) تجلى حقيقت (فارسى) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ « 1 » . « آنها كمى از شب را مىخوابيدند . » دعاى او در روز عرفه چيزى نيست جز تابشى از نور يكتاپرستى او ، پرتويى از شوق به رضوان پروردگارش و فيضى از حكمت الهى وى . آيا او را در صحراى عرفات نمىبينى كه ، در زير تابش آفتاب سوزان نيمروز ، در حالى كه متضرّعانه دستانش را به سوى پروردگار بالا برده و قطرات گرم اشك از ديدگانش سرازير است ، اين گونه با فروتنى و خضوع با پروردگارش سخن مىگويد : أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ فِي سَعَتِهَا ، وَتَضِيقُ بِيَ الْأَرْضُ بِرُحْبِهَا ، وَلَوْلَا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ ، وَأَنْتَ مُقِيلُ عَثْرَتِي ، وَلَوْلَا سَتْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ ، وَأَنْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلى أَعْدآئِي ، وَلَوْلَا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنْ الْمَغْلُوبِينَ ، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَالرِّفْعَةِ فَأَوْلِيآؤُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ ، يا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى أَعْناقِهِمْ فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خآئِفُونَ ، يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ، وَغَيْبَ ما تَأْتِي بِهِ الْأَزْمِنَةُ وَالدُّهُورُ ، يا مَنْ لَايَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلَّا هُوَ ، يا مَنْ لَايَعْلَمُ ما هُوَ إِلَّا هُوَ ، يا مَنْ لَايَعْلَمُهُ إِلَّا هُوَ . . . « 2 »
هامش
( 1 ) - سورهء ذاريات ، آيهء 17 . ( 2 ) - مفاتيح الجنان ، دعاى عرفه .