حكومت مىكند . امّا بياييم و به گويش ابا عبداللَّه الحسين بنگريم ، كه در برابر طاغوت ستمگر اموى سينه سپر مىكند و ستمكاران و جناياتى را كه در حق مؤمنين نيكوكردار مرتكب شدهاند ، به نمايش مىگذارد و به مبارزه با طاغوت ستمگر اموى برمىخيزد ، طاغوتى كه افراد پست و منحرف را بالا مىبرد و بر مسلمانان چيره مىسازد .
امام حسين دراين نامه چنين مىفرمايد :
« ألستَ قاتل حجر بن عديٍّ وأصحابه المصلّين العابدين المخبتين الّذين كانوا يستفظعون البدع ، ويأْمُرون بِالمعروف و ينهون عن المنكر ؟ ! فقتلتهم ظلماً وعدواناً من بعد ما أعطيتهم المواثيق الغليظة ، والعهود المؤكّدة جرأة على اللَّه واستخفافاً به عهده .
أوَلستَ قاتل عمرو بن الحمق الذي أخلقت وأبلت وجهه العبادة ؟ فقتلته من بعدما أعطيته من العهود ما لو فهمته العصم نزلت من شعف الجبال .
أوَلست المدّعي زياداً في الإسلام ، فزعمت أنّه ابن أبي سفيان ، وقد قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، أنّ الولد للفراش وللعاهر الحجر ، ثمّ سلّطته على أهل الإسلام يقتلهم ويقطِّع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، ويصلّبهم على جذوع النخل ؟
سبحان اللَّه يا معاوية ! لكأنّك لست من هذه الامّة ، وليسوا منك
؟ ! أولست قاتل الحضرميّ الذي كتب فيه زياد أنّه على دين عليٍّ ، و دين عليٍّ هو دين ابن عمّه صلى الله عليه و آله الذي أجلسك مجلسك الذي أنت
امام حسين (ع) تجلى حقيقت (فارسى) — صفحة 155
مساهمون: شوشترى زاده
ص١٥٥