تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام حسين (ع) تجلى حقيقت (فارسى) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
و اين همان حقيقت دين است .

حقايق دين در قرآن

قرآن كريم حقايق دين را چنين آشكار مىسازد : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوْا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ « 1 » . « نيكى ، ( تنها ) اين نيست كه ( به هنگام نماز ، ) روى خود را به سوى مشرق و ( يا ) مغرب كنيد ؛ ( و تمام گفتگوى شما ، دربارهء قبله و تغيير آن باشد ؛ و همهء وقت خود را مصروف آن سازيد ؛ ) بلكه نيكى ( و نيكو كار ) كسى است كه به خدا و روز رستاخيز و فرشتگان و كتاب ( آسمانى ) و پيامبران ، ايمان آورده ؛ و مال ( خود ) را ، با همهء علاقه‌اى كه به آن دارد ، به خويشاوندان و يتيمان و مسكينان و وامندگان در راه و سائلان و بردگان ، انفاق مىكند ؛ نماز را برپا مىدارد و زكات را مىپردازد ؛ و ( همچنين ) كسانى كه به عهد خود - به هنگامى كه عهد بستند - وفا مىكنند ؛ و در برابر محروميتها و بيماريها و در ميدان جنگ ، استقامت به خرج مىدهند ؛ اينها كسانى هستند كه راست مىگويند ؛ ( و گفتارشان با اعتقادشان
هامش
( 1 ) - سورهء بقره ، آيهء 177 .