تذهبون ،
وأضلهم عن الدين حتى أعرضوا ، ثم قال : فما لهم عن
التذكرة معرضين .
الوجه
الخامس : الآيات التي ذكرها الله تعالى في معرض
التهديد والتوبيخ ، فمنها تخيير العباد في أفعالهم
وتعليقها بمشيئتهم ، كقوله تعالى :
( فمن شاء
فليؤمن ومن شاء فليكفر ) .
( اعملوا ما
شئتم ) .
( قل اعملوا
فسيرى الله عملكم ) .
( لمن شاء
منكم ان يتقدم أو يتأخر ) .
( فمن شاء
ذكره ) .
( فمن شاء
اتخذ إلى ربه سبيلا ) .
وقد انكر
الله تعالى على من نفى المشيئة عن نفسه ، وأضافها
إلى الله تعالى ، فقال : ( سيقول الذين أشركوا لو شاء
الله ما أشركنا ولا آباؤنا ) .
( وقالوا لو
شاء الرحمن ما عبدناهم من شئ ) .
الوجه
السادس : الآيات التي فيها أمر العباد بالطاعة
والمسارعة إليها قبل فواتها ، كقوله :
( سارعوا
إلى مغفرة من ربكم ) .
( سابقوا
إلى مغفرة من ربكم ) .
( أجيبوا
داعي الله وآمنوا به ) .
( استجيبوا
لله وللرسول ) .
( يا أيها
الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم ) .
( فآمنوا
خيرا لكم ) .
خلاصة علم الكلام — صفحة 157
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص١٥٧