( هل تجزون
إلا ما كنتم تعملون ) .
( من جاء
بالحسنة فله عشر أمثالها ) .
( ومن أعرض
عن ذكري فان له معيشة ضنكا ) .
( أولئك
الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة ) .
( ان الذين
كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم
وأولئك هم الضالون ) .
الوجه
الثالث : الآيات الدالة على أن أفعال الله تعالى
منزهة عن أن تكون مثل أفعال المخلوقين من التفاوت
والاختلاف والظلم .
أما
التفاوت فكقوله تعالى :
( ما ترى في
خلق الرحمن من تفاوت ) .
( الذي أحسن
كل شئ خلقه ) . والكفر والظلم ليس بحسن . وقوله : ( ما
خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ) ،
والكفر ليس بحق .
وقوله : ( ان
الله لا يظلم مثقال ذرة ) .
( وما ربك
بظلام للعبيد ) .
( وما
ظلمناهم ) .
( لا ظلم
اليوم ) .
( ولا
يظلمون فتيلا ) .
الوجه
الرابع : الآيات الدالة على ذم العباد على الكفر
والمعاصي ، كقوله تعالى : ( كيف تكفرون بالله ) ،
والانكار والتوبيخ مع العجز عنه محال ، وعندكم أن
الله تعالى خلق الكفر في الكافر وأراده منه ، وهو
لا يقدر على غيره ، فكيف يوبخه عليه .
واحتجوا في
هذا الباب بقوله تعالى : ( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ
جاءهم الهدى ) ، وهو انكار بلفظ الاستفهام .
خلاصة علم الكلام — صفحة 155
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص١٥٥