تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول دروس في مسائل علم الأصول — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
شرح
ومع كون العباد وأفعالهم محاطاً بهم ( وَكانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْء رَقِيْباً ) ( 1 ) قد تصيب رحمته ورأفته العبد ويؤيّده حتّى يجتنب الحرام ، أو يفعل الطاعة ، قال ( عزّ من قائل ) : ( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ) ( 2 ) ، ( فَاعْلَمُوا أنَّ اللّهَ يَحُوْلُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ) ( 3 ) ، وقال سبحانه : ( اللّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْء وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْء وَكِيْل ) ( 4 ) ، ( قَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيْهِمْ وَلُعِنُوا بِما قَالُوا ) ( 5 ) ، إلى غير ذلك من الآيات الواضحة في أنّه ( تعالى ) هو القاهر فوق كلّ شئ ، وأنّه يحيي ويميت ، وينزل الغيث ، ويرزقكم من السماء ، وبيده ملكوت كلّ شئ . والبرهان العقلي على ذات الحقّ ( جلّ وعلا ) مقتضاه أيضاً ما ذكر ، والتعرّض له لا يناسب المقام ، ومن اللّه الهداية والرشاد .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : الآية 52 . ( 2 ) سورة التغابن : الآية 11 . ( 3 ) سورة الأنفال : الآية 24 . ( 4 ) سورة الزمر : الآية 62 . ( 5 ) سورة المائدة : الآية 64 .
كفاية الأصول دروس في مسائل علم الأصول — صفحة 311 | الميرزا جواد التبريزي