مشيئتكم ( 1 ) .
وقرأ ( 2 ) ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر : « يشاؤن » ( 3 ) بالياء .
وفي الخرائج والجرائح ( 4 ) : عن القائم - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه لكامل بن إبراهيم المدنيّ : وجئت تسأل عن مقالة المفوّضة ، كذبوا بل قلوبنا أوعية مشيئة اللَّه ، فإذا شاء شئنا ، واللَّه يقول : « وما تَشاؤُنَ » ( الآية ) .
وفي الإحتجاج ( 5 ) للطَّبرسيّ - رحمه اللَّه - : عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - : ولملك الموت أعوان من ملائكة الرّحمة والنّقمة يصدرون عن أمره ، وفعلهم فعله ، وكلّ ما يأتونه منسوب إليه ، وإذا كان فعلهم فعل ملك الموت ، وفعل ملك الموت فعل اللَّه لأنّه يتوفّى الأنفس على يد من يشاء ، ويعطي ويمنع ويثيب ويعاقب على يد من يشاء ، وإنّ فعل أمنائه فعله ، كما قال : « وما تَشاؤُنَ » ( الآية ) .
« إِنَّ اللَّهً كانَ عَلِيماً » : [ بما يستأهل كلّ أحد ] ( 6 ) .
« حَكِيماً ( 30 ) » [ ، أي : لا يشاء إلَّا ما يقتضيه حكمته ] ( 7 ) .
« يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ » : بالهداية والتّوفيق للطَّاعة .
وفي نهج البلاغة ( 8 ) وإنّ اللَّه سبحانه يدخل بصدق النّيّة والسّريرة الصّالحة من يشاء من عباده الجنّة .
« والظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 31 ) » .
نصب « الظَّالمين » بفعل يفسّره « أعدّ لهم » ، مثل : أوعد ، أو كافأ ، ليطابق الجملة ( 9 ) المعطوف عليها .
وقرئ ( 10 ) ، بالرّفع ، على الابتداء .
وفي الكافي ( 11 ) : عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن
هامش
1 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 528 . وفي ن ، ت ، م ، ي ، ر : مشيئتهم ولا توجد في ق ، ش .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : تشاؤون .
4 - الخرائج 1 / 459 ، ح 4 .
5 - الإحتجاج / 247 .
6 و 7 - من ن ، ت ، ي ، ر .
8 - النهج / 476 ، ح 42 وفي ق ، ش : « مجمع البيان » بدل « نهج البلاغة » .
9 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 528 . وفي النسخ :
الجمل .
10 - نفس المصدر والموضع .
11 - الكافي 1 / 435 ، ح 91 .