سورة النّاس
مختلف فيها . وآيها ستّ .
بسم الله الرحمن الرحيم
في ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : من أوتر بالمعوذّتين وقُلْ هُوَ اللَّهُ قيل : يا عبد اللَّه ، أبشر فقد قبل اللَّه وترك .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر - عليه السّلام - يقول : إنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - اشتكى شكوة ( 3 ) شديدة ووجع وجعا شديدا ، فأتاه جبرئيل وميكائيل ، فقعد جبرئيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه ، فعوّذه جبرئيل بقل أعوذ برب الفلق وعوّذه ميكائيل بقل أعوذ برب الناس .
أبو خديجة ( 4 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : جاء جبرئيل إلى النبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - وهو شاك ، فرقاه بالمعوذّتين وقل هو الله أحد وقال : بسم اللَّه أرقيك واللَّه يشفيك من كلّ داء يؤذيك ، خذها فلتهنئك ، فقال : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( السّورة ) .
« قُلْ أَعُوذُ »
هامش
1 - ثواب الأعمال / 158 ، ح 1 .
2 - المجمع 5 / 569 .
3 - المصدر : شكوى .
4 - نفس المصدر والموضع . وفي ق : أبو حذيقة .