وانتصاب « يوم » بمضمر دلَّت عليه القارعة ( 1 ) .
« وتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ » ، كالصّوف ذي الألوان .
« الْمَنْفُوشِ ( 5 ) » : المندوف ، لتفرّق أجزائها وتطايرها في الجوّ .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : « الْقارِعَةُ ، مَا الْقارِعَةُ ، وما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ » يردّدها اللَّه لهولها وفزع النّاس بها . [ « يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ] » ( 3 ) « وتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ، قال : « العهن » الصّوف .
« فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) » : بأن ترجّحت ( 4 ) مقادير أنواع حسناته .
وفي الكافي ( 5 ) : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عليّ بن أسباط ، عن العلا ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر - عليه السّلام - يقول : إنّ اللَّه ثقّل الخير على أهل الدّنيا ، كثقله في موازينهم يوم القيامة . [ وإنّ اللَّه خفّف الشّرّ على أهل الدّنيا ، كخفّته في موازينهم يوم القيامة ] ( 6 ) .
عليّ بن إبراهيم ، ( 7 ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما - عليهما السّلام - قال : ما في الميزان شيء أثقل من الصّلاة على محمّد وآل محمّد . وإنّ الرّجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل ( 8 ) به ، فيخرج - صلَّى اللَّه عليه وآله - الصّلاة عليه فيضعها في ميزانه ، فترجح ( 9 ) .
« فَهُوَ فِي عِيشَةٍ » : في عيش .
« راضِيَةٍ ( 7 ) » : ذات رضاء . أو ( 10 ) مرضية .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 11 ) : قال محمّد بن العبّاس : حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكرياء بن عاصم اليمنيّ ، عن الهيثم بن عبد الرّحمن ، عن أبي الحسن عليّ بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه - عليه السّلام - في قوله : « فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ
هامش
1 - التقدير : يقرع قلوب الخلق يوم يكون الناس .
2 - تفسير القمي 2 / 440 .
3 - من المصدر .
4 - ليس في ق .
5 - الكافي 2 / 143 ، ح 10 .
6 - ليس في ت .
7 - نفس المصدر والمجلد / 494 ، ح 15 .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فيميل .
9 - المصدر : فيرجح [ به ] .
10 - كذا في تفسير الصافي 5 / 366 . وفي النسخ :
أي .
11 - تأويل الآيات 2 / 849 ، ح 1 .