قال : بلى .
قال : ربع القرآن ، قال : أليس معك قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ؟
قال : بلى .
قال : ربع القرآن ، قال : أليس معك إذا زلزلت ؟
قال : بلى .
قال : ربع القرآن ، ثمّ قال : تزوّج تزوّج تزوّج .
وفي أصول الكافي ( 1 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه قال : لا تملَّوا من قراءة إِذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَها فإنّه من كانت قراءته بها [ في نوافله ] ( 2 ) لم يصبه اللَّه بزلزلة أبدا ولم يمت بها ، ولا بصاعقة ، ولا بآفة من آفات الدّنيا حتّى يموت . وإذا مات ، نزل عليه ملك كريم من عند ربّه ، فيقعد عند رأسه ، فيقول : يا ملك الموت ، ارفق بوليّ اللَّه ، فإنّه كان كثيرا ما يذكرني ويذكر تلاوة هذه السّورة . وتقول له السّورة مثل ذلك . ويقول ملك الموت : قد أمرني ربّي أن أسمع له وأطيع ، ولا اخرج روحه حتّى يأمرني بذلك ، فإذا أمرني أخرجت روحه . ولا يزال ملك الموت عنده حتّى يأمره بقبض روحه ، إذا كشف له الغطاء فيرى منازله في الجنّة ، فيخرج روحه في ألين ما يكون من العلاج ، ثمّ يشيّع روحه إلى الجنّة سبعون ألف ملك يبتدرون بها إلى الجنّة .
« إِذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) » : اضطرابها المقدّر لها عند النّفخة الأولى ، أو الثّانية . أو الممكن لها . أو اللَّائق بها في الحكمة .
وقرئ ( 3 ) بالفتح ، وهو اسم الحركة . وليس ( 4 ) في الأبنيّة فعلال إلَّا في المضاعف .
« وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) » : ما في جوفها من الدّفائن أو الأموات ، جمع ثقل ، وهو متاع البيت .
« وقالَ الإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) » .
قيل » : لما يبهرهم من الأمر الفظيع .
هامش
1 - الكافي 2 / 626 ، ح 24 .
2 - ليس في ق ، ش ، م .
3 - أنوار التنزيل 2 / 571 .
4 - لا يوجد في ق .
5 - نفس المصدر والموضع .