تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
جبرئيل فقال : أنا خير منك . فقال : ولم أنت خير منّي ؟ قال : لأنّي صاحب الثّمانية حملة العرش ، وأنا صاحب النّفخة في الصّور ، وأنا أقرب الملائكة إلى اللَّه . فقال له جبرئيل : أنا خير منك . فقال إسرافيل : وبماذا أنت خير منّي ؟ قال : لأنّي أمين اللَّه على وحيه ورسوله إلى الأنبياء والمرسلين ، وأنا صاحب الخسوف والقرون ، وما أهلك اللَّه أمّة من الأمم إلَّا على يدي . فاختصما إلى اللَّه ، فأوحى إليهما : اسكتا ، فوعزّتي وجلالي ، لقد خلقت من هو خير منكما . قالا : يا ربّ ، وتخلق من هو خير منّا ونحن خلقتنا من نور ؟ فقال اللَّه - تعالى - : نعم . وأوحى اللَّه إلى حجب القدرة انكشفي . فانكشفت ، فإذا على ساق العرش : لا إله إلَّا اللَّه ، محمّد ( 1 ) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين خير خلق اللَّه . فقال جبرئيل : يا ربّ ، فأسألك بحقّهم عليك أن تجعلني خادمهم . فقال اللَّه - تعالى - : قد فعلت . فجبرئيل من أهل البيت ، وإنّه لخادمنا .
هامش
1 - في المصدر زيادة : رسول اللَّه .