وقيل ( 1 ) : المراد بالإنسان : الكافر ، فإنّ المؤمن يعلم مالها .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : « إِذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَها وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقالَها » قال : من النّاس . « وقالَ الإِنْسانُ ما لَها » قال : ذلك أمير المؤمنين - عليه السّلام - .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 3 ) ، بإسناده إلى تميم بن حاتم ( 4 ) قال : كنّا مع عليّ - عليه السّلام - حيث توجّهنا إلى البصرة ، قال : فبينما نحن نزول إذ اضطربت الأرض ، فضربها عليّ - عليه السّلام - بيده الشّريفة ( 5 ) وقال لها : مالك ؟ ثمّ أقبل علينا بوجهه الكريم ( 6 ) ، ثمّ قال لنا : أما إنّها لو كانت الزّلزلة الَّتي ذكرها اللَّه في كتابه العزيز لأجابتني ، ولكنّها ليست بتلك .
وفي روضة الكافي ( 7 ) : عليّ بن محمّد ، عن صالح ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن تميم بن حاتم مثل ما في كتاب العلل بتغيير يسير غير مغيّر للمعنى المقصود .
« يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ » قيل ( 8 ) : تحدّث الخلق بلسان الحال .
« أَخْبارَها ( 4 ) » : ما لأجله زلزالها ، وإخراجها .
وقيل ( 9 ) : ينطقها اللَّه فتخبر بما عمل عليها .
و « يومئذ » بدل من « إذا » ، وناصبها « تحدّث » أو أصل ( 10 ) ، و « إذا » منتصب بمضمر .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 11 ) ، بإسناده إلى هارون بن خارجة رفعه : عن فاطمة - عليها السّلام - قالت ( 12 ) : أصاب النّاس زلزلة على عهد أبي بكر ، ففزع النّاس إلى أبي بكر
هامش
1 - نفس المصدر والموضع .
2 - تفسير القمّي 2 / 433 .
3 - العلل / 555 ، ح 5 .
4 - المصدر : جذيم . وقد اختلف في ضبطها بين حذيم ، وخزيم وحذلم فراجع تنقيح المقال 1 / 186 .
5 و 6 - ليس في المصدر .
7 - الكافي 8 / 255 - 256 ، ح 366 .
8 و 9 - أنوار التنزيل 2 / 571 .
10 - أي : ليس « يومئذ » ببدل ، فيكون العامل فيه غير العامل في « إذا » . وإذا كان العامل في « يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ » يحتاج « إذا » إلى عامل يكون جواب الشّرط ، وهو من جنس المذكور أو مناسبة .
11 - العلل / 556 ، ح 8 .
12 - كذا في المصدر . وفي النسخ : قال .