سِينِينَ » الحسن والحسين ، و « هذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ » الأئمّة .
وفي كتاب المناقب ( 1 ) لابن شهرآشوب - بعد نقل قوله ( 2 ) : والَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ، وأنّها نزلت في أمير المؤمنين خاصّة ، وأنّ الأزواج فاطمة ، وذُرِّيَّاتِنا الحسن والحسين ، - عليهما السّلام - قال :
وقد روي أنّ « والتِّينِ والزَّيْتُونِ » نزلت فيهم .
مقاتل بن مقاتل ( 3 ) ، عن مرازم ، عن موسى بن جعفر - عليهما السّلام - في قوله :
« والتِّينِ والزَّيْتُونِ » قال : الحسن والحسين - عليهما السّلام - .
« وطُورِ سِينِينَ » ( 4 ) قال : عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - .
« وهذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ » قال : محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وفي مجمع البيان ( 5 ) : وقد روى أبو ذرّ أنّ النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال في التّين : لو قلت : إنّ فاكهة نزلت من الجنّة ، لقلت : هذه هي ، لأنّ فاكهة الجنّة بلا عجم ، فكلوها فإنّها تقطع البواسير وتنفع من النّقرس .
وأمّا الزّيتون فإنّه يعتصر منه الزّيت يدور في أكثر الأطعمة ، وهو إدام والتّين طعام ، وفيه منافع كثيرة .
« لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ » : يريد به الجنس .
« فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 4 ) » : تعديل ، بأن خصّ بانتصاب القامة وحسن الصّورة واستجماع خواصّ الكائنات ونظائر سائر ( 6 ) الممكنات .
[ وفي كتاب الخصال ( 7 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قوام الإنسان وبقاؤه بأربعة : بالنّار والنّور والرّيح والماء . فبالنّار يأكل ويشرب ، وبالنور يبصر ويعقل ، وبالرّيح يسمع ويشمّ ، وبالماء يجد لذّة الطَّعام [ والشراب ] ( 8 ) . ولولا أنّ النّار في معدته ، لما هضمت الطَّعام والشراب . ولولا أنّ النور في بصره ، لما أبصر ولا عقل . ولولا الريح ، لما
هامش
1 - المناقب 3 / 380 .
2 - الفرقان / 74 .
3 - نفس المصدر / 393 - 394 .
4 - ن ، ت ، م ، ي ، ر : سيناء .
5 - المجمع 5 / 510 .
6 - ليس في ق ، ش ، م .
7 - الخصال / 227 ، ح 62 .
8 - من المصدر .