مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، ثلاث مرّات .
ثمّ قال : لأبعثنّ رجلا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله ليس بفرّار ، يعرّض بمن رجع يجبّن ( 1 ) أصحابه ويجبّنونه ( 2 ) .
وقال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : عليّ سيّد المؤمنين .
وقال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : عليّ - عليه السّلام - عمود الدّين .
وقال : هذا هو الَّذي يضرب النّاس بالسّيف على الحقّ بعدي .
وقال : الحقّ مع عليّ - عليه السّلام - أينما مال .
وقال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إنّي تارك فيكم أمرين إن أخذتم بهما لن تضلَّوا ، كتاب اللَّه وأهل بيتي عترتي . أيّها النّاس ، اسمعوا وقد بلَّغت ، إنّكم ستردون عليّ الحوض فأسألكم عمّا فعلتم في الثّقلين ، والثّقلان : كتاب اللَّه وأهل بيتي ، فلا تسبقوهم فتهلكوا ، ولا تعلَّموهم فإنّهم أعلم منكم .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : « فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ » معناه : فإذا فرغت [ من الصّلاة المكتوبة ] ( 4 ) فانصب إلى ربّك في الدّعاء ، وارغب إليه في المسألة يعطك .
عن مجاهد وقتادة والضّحّاك ومقاتل والكلبيّ ، وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه - عليهما السّلام - .
وقال الصّادق ( 5 ) - عليه السّلام - : هو الدّعاء في دبر الصّلا وأنت جالس .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 6 ) : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - : حدّثنا محمّد بن همام ، عن عبد اللَّه بن جعفر ، عن الحسن بن موسى ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرّحمن ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال - تعالى - : « أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ » بعليّ - عليه السّلام - « ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ » « فَإِذا فَرَغْتَ » من نبوّتك فانصب عليّا - عليه السّلام - وصيّا « وإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ » في ذلك .
وقال ( 7 ) - أيضا - : حدّثنا محمّد بن همام ، بإسناده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي ق ، ت : يحبّ . وفي ن : يحبن . وفي سائر النسخ : يجبر .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يحبّونه .
3 - المجمع 5 / 509 .
4 - من المصدر .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 811 ، ح 1 .
7 - نفس المصدر / 812 ، ح 3 .