سورة « ألم نشرح »
مكّيّة .
وآيها ثمان بالإجماع .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من أكثر قراءة والشمس ووالضحى وألم نشرح . ( الحديث ) وقد تقدّم في والشَّمْسِ وضُحاها .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأها ، أعطي من الأجر كمن لقي محمّدا ( 3 ) مغتمّا ففرّج عنه .
وروى ( 4 ) أصحابنا : أنّ الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، لتعلَّق إحداهما بالأخرى .
« أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) » .
قيل ( 5 ) : ألم نفسّحه حتّى وسع مناجاة الحقّ ودعوة الخلق ، فكان غائبا حاضرا . أو ألم نفسّحه بما أودعنا فيه من الحكم ، وأزلنا عنه ضيق الجهل . أو بما يسّرنا لك تلقّي الوحي
هامش
1 - ثواب الأعمال / 151 ، ح 1 .
2 - المجمع 5 / 507 .
3 - ليس في ق .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - أنوار التنزيل 2 / 565 .