بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ » .
قال : الَّذي أنعم عليك بما فضّلك وأعطاك ، ثمّ قال : فحدّث بدينه ، وما أعطاه اللَّه ، وما أنعم به عليه .
وفي مجمع البيان ( 1 ) : « وأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
قال الصّادق - عليه السّلام - : معناه : فحدّث بما أعطاك اللَّه وفضّلك ورزقك وأحسن إليك وهداك .
وفي الحديث ( 2 ) : من لم يشكر النّاس ، لم يشكر اللَّه . ومن لم يشكر القليل ، لم يشكر الكثير .
وفي الكافي ( 3 ) ، بإسناده إلى أبي بصير [ عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ] ( 4 ) قال :
قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : إنّ اللَّه جميع يحبّ الجمال ، ويحبّ أن يرى أثر النّعمة على عبده .
عليّ بن محمّد ( 5 ) ، رفعه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إذا أنعم اللَّه على عبده بنعمة فظهرت عليه سمّي : حبيب اللَّه محدّثا بنعمة اللَّه ، وإذا أنعم اللَّه [ على عبده ] ( 6 ) بنعمة فلم تظهر عليه سمّي بغيض اللَّه مكذّبا بنعمة اللَّه .
عليّ بن إبراهيم ( 7 ) ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، رفعه قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّني لأكره للرّجل أن يكون عليه من اللَّه نعمة فلا يظهرها .
وبإسناده ( 8 ) إلى بريد بن معاوية قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - لعبيد بن زياد : إظهار النّعمة أحبّ إلى اللَّه من صيانتها . فإيّاك أن تزيّن إلَّا في أحسن زيّ قومك .
قال : فما رئي ( 9 ) عبيد إلَّا في أحسن زيّ قومه حتّى مات .
وفي محاسن البرقيّ ( 10 ) : عنه ، عن الوشّاء ، عن عاصم بن حميد ، عن عمرو ( 11 ) بن أبي نصر ، قال : حدّثني رجل من أهل البصرة قال : رأيت الحسين بن عليّ - عليه السّلام -
هامش
1 و 2 - المجمع 5 / 507 .
3 - الكافي 6 / 438 ، ح 1 .
4 - من المصدر .
5 - نفس المصدر ، ح 2 .
6 - ليس في ق ، ش .
7 - نفس المصدر / 439 ، ح 9 .
8 - نفس المصدر / 440 ، ح 15 .
9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : زيّ .
10 - المحاسن / 218 ، ح 115 .
11 - ق ، المصدر : عمر .