« واللَّيْلِ إِذا يَغْشاها » بنو أميّة .
ثمّ قال ابن عبّاس : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : بعثني اللَّه نبيّا ، فأتيت بني أميّة فقلت : يا بني أميّة ، إنّي رسول اللَّه إليكم ، قالوا : كذبت ما أنت برسول .
ثمّ أتيت بني هاشم فقلت : إنّي رسول اللَّه إليكم ، فآمن بي عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - سرّا وجهرا ، وحماني أبو طالب جهرا وآمن بي سرّا .
[ ثمّ ] ( 1 ) بعث اللَّه جبرئيل بلوائه فوكزه في بني هاشم ، وبعث إبليس بلوائه فوكزه في بني أميّة ، فلا يزالون أعداءنا ، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة .
وفي تهذيب الأحكام ( 2 ) في « الموثق » : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : الرّجل إذا قرأ « والشَّمْسِ وضُحاها » فيختمها أن يقول : صدق اللَّه وصدق رسوله .
قلت : فإن لم يقل الرّجل شيئا من هذا إذا قرأ ؟
قال : ليس عليه شيء . ( الحديث ) .
هامش
1 - من المصدر .
2 - التهذيب 2 / 297 ، ح 1195 .