تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
- أيضا - عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضل بن العبّاس ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه قال : « والشَّمْسِ وضُحاها » الشّمس : أمير المؤمنين ، وضحاها : قيام القائم ، لأنّ اللَّه - سبحانه - قال : وأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى . « والْقَمَرِ إِذا تَلاها » الحسن والحسين . « والنَّهارِ إِذا جَلَّاها » هو قيام القائم . « واللَّيْلِ إِذا يَغْشاها » حبتر ودولته ( 1 ) قد غشى عليه الحقّ . وأما قوله : « والسَّماءِ وما بَناها » قال : هو محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - هو السّماء الَّذي يسمو إليه الخلف ( 2 ) في العلم . وقوله : « والأَرْضِ وما طَحاها » قال : الأرض الشّيعة . « ونَفْسٍ وما سَوَّاها » قال : هو المؤمن المستور وهو على الحقّ . « فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها » قال : عرّفه الحقّ من الباطل ، فذلك قوله : « ونَفْسٍ وما سَوَّاها » . « قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها » قال : قد أفلح نفس زكّاها اللَّه . « وقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها » [ اللَّه . وقوله ] ( 3 ) : « كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها » قال : ثمود رهط من الشّيعة ، فإنّ اللَّه - سبحانه - يقول ( 4 ) : وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ وهو السّيف إذا قام القائم . وقوله : « فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ » هو النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - . « ناقَةَ اللَّهِ وسُقْياها » قال : الناقة الإمام الَّذي فهّم عن اللَّه [ وفهّم عن رسوله ( 5 ) ] ( 6 ) . « وسُقْياها » ، أي : عنده مستقى العلم . « فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ » ( الآية ) قال : في الرّجعة .
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « حبة ودولة » بدل « حبتر ودولته » . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الخلق . 3 - ليس في ق ، ش ، م . 4 - فصّلت / 17 . 5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : اللَّه . 6 - ليس في ق ، ش ، م ، ت .