قيل ( 1 ) : عشر ذي الحجّة ، ولذلك فسّر الفجر بفجر عرفة . أو النّحر . أو عشر رمضان الأخير . وتنكيرها للتّعظيم .
وقرئ ( 2 ) : « ولَيالٍ عَشْرٍ » بالإضافة ، على أنّ المراد بالعشر : الأيّام .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : « والفجر » أقسم اللَّه بفجر النّهار - إلى قوله - : وقيل : أراد بالفجر النّهار كلَّه . عن ابن عبّاس .
« ولَيالٍ عَشْرٍ » ، يعني : العشر من ذي الحجّة . عن ابن عبّاس والحسن وقتادة ومجاهد والضّحّاك والسّدّيّ ،
وروي ذلك مرفوعا .
« والشَّفْعِ والْوَتْرِ ( 3 ) » : والأشياء كلَّها شفعها [ ووترها ] ( 4 ) .
وقرأ ( 5 ) غير حمزة والكسائيّ « والوتر » بالفتح ، وهما لغتان ، كالحبر والحبر .
وفي مجمع البيان ( 6 ) : « والشَّفْعِ والْوَتْرِ » . قيل : « الشَّفْعِ » الخلق ، لأنّه قال :
وخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً . و « الْوَتْرِ » اللَّه . عن ابن عبّاس ،
وهو رواية أبي سعيد الخدريّ ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وقيل : « والشَّفْعِ والْوَتْرِ » الصّلاة ، منها شفع ومنها وتر .
وهو رواية ابن حصين ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وقيل : « الشَّفْعِ » يوم النحر ، و « الْوَتْرِ » يوم عرفة .
[ عن ابن عبّاس وعكرمة والضحّاك . وهو رواية جابر عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وقيل : « الشَّفْعِ » يوم التروية و « الْوَتْرِ » يوم عرفة ] ( 7 ) .
وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه - عليهما السّلام - .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 8 ) : « والْفَجْرِ » قال : ليس فيها واو ، إنّما هو « الْفَجْرِ » . « ولَيالٍ عَشْرٍ » قال : عشر ذي الحجّة . و « الشَّفْعِ » قال : الشفع ركعتان ، والوتر ركعة .
وفي حديث آخر ( 9 ) قال : « الشَّفْعِ » الحسن والحسين - عليهما السّلام - . و « الْوَتْرِ » أمير المؤمنين - عليه السّلام - .
هامش
1 و 2 - نفس المصدر والموضع .
3 - المجمع 5 / 484 - 485 .
4 - ليس في ق .
5 - أنوار التنزيل 2 / 556 .
6 - المجمع 5 / 485 .
7 - ليس في ق ، ش ، م .
8 و 9 - تفسير القمّي 2 / 419 .