سورة الفجر
مكّيّة .
وآيها تسع وعشرون ، أو ثلاثون ، أو ثنتان وثلاثون .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنّها سورة الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السّلام - . من قرأها ، كان مع الحسين - عليه السّلام - يوم القيامة في درجته من الجنّة ، إنّ اللَّه عزيز حكيم .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : ومن قرأها في ليال عشر ، غفر [ اللَّه ] ( 3 ) له ، ومن قرأها سائر الأيّام ، كانت له نورا يوم القيامة .
« والْفَجْرِ ( 1 ) » .
قيل ( 4 ) : أقسم بالصّبح ، أو فلقه ، كقوله ( 5 ) : والصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ، [ أو بصلاته ] ( 6 ) .
« ولَيالٍ عَشْرٍ ( 2 ) » .
هامش
1 - ثواب الأعمال / 150 ، ح 1 .
2 - المجمع 5 / 481 .
3 - من المصدر .
4 - أنوار التنزيل 2 / 556 .
5 - التكوير / 18 .
6 - ليس في ق ، ش ، م .