تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
سورة الفجر مكّيّة . وآيها تسع وعشرون ، أو ثلاثون ، أو ثنتان وثلاثون . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنّها سورة الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السّلام - . من قرأها ، كان مع الحسين - عليه السّلام - يوم القيامة في درجته من الجنّة ، إنّ اللَّه عزيز حكيم . وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : ومن قرأها في ليال عشر ، غفر [ اللَّه ] ( 3 ) له ، ومن قرأها سائر الأيّام ، كانت له نورا يوم القيامة . « والْفَجْرِ ( 1 ) » . قيل ( 4 ) : أقسم بالصّبح ، أو فلقه ، كقوله ( 5 ) : والصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ، [ أو بصلاته ] ( 6 ) . « ولَيالٍ عَشْرٍ ( 2 ) » .
هامش
1 - ثواب الأعمال / 150 ، ح 1 . 2 - المجمع 5 / 481 . 3 - من المصدر . 4 - أنوار التنزيل 2 / 556 . 5 - التكوير / 18 . 6 - ليس في ق ، ش ، م .