لأحد إلى حصر الممكنات ، والاطَّلاع على حقائقها وصفاتها وما يوجب اختصاص ( 1 ) كلّ منها بما يخصّه من كمّ وكيف واعتبار ونسبة .
« وما هِيَ » : وما سقر ، أو عدّة الخزنة ، أو السّورة .
« إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ ( 31 ) » : إلَّا تذكره لهم .
« كَلَّا » : ردع لمن أنكرها ، وإنكار لأن يتذكّروا بها .
« والْقَمَرِ ( 32 ) » والليل إذا أدبر ( 33 ) » ، أي : أدبر ، كقبل بمعنى : أقبل .
وقرأ ( 2 ) نافع وحمزة ويعقوب وحفص : « إِذْ أَدْبَرَ » ( 3 ) على المضي ( 4 ) .
« والصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ » : أضاء .
« إِنَّها لإِحْدَى الْكُبَرِ ( 35 ) » : لإحدى البلايا ( 5 ) الكبر ، أي : البلايا الكبر كثيرة وسقر واحدة منها .
وإنّما جمع « كبرى » على « كبر » إلحاقا لها بفعلة ، تنزيلا للألف منزلة التّاء ، كما ألحقت قاصعاء بقاصعة فجمعت على قواصع .
والجملة جواب القسم . أو تعليل « لكلَّا » والقسم معترض للتّأكيد .
وفي أصول الكافي ( 6 ) : عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ( 7 ) ، عن أبي الحسن الماضي - عليه السّلام - قال : قلت : « لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ » .
قال : يستيقنون أن اللَّه ورسوله ووصيّه حقّ .
قلت : « ويَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً » .
قال : يزدادون بولاية الوصي إيمانا .
قلت : « ولا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ والْمُؤْمِنُونَ » .
قال : بولاية عليّ .
قلت : ما هذا الارتياب ؟
هامش
1 - ليس في ق ، ش ، م .
2 - نفس المصدر / 520 .
3 - المصدر : « إذا دبر » .
4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : المعنى .
5 - ليس في ق ، م .
6 - الكافي 1 / 434 ، ح 91 .
7 - ي : الفضل .