سورة البروج
مكّيّة .
وآيها ثنتان وعشرون بالإجماع .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ والسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ في فرائضه ، فإنّها سورة النّبيّين ، كان محشره وموقفه مع النّبيين والمرسلين والصّالحين .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : ومن قرأها ، أعطاه اللَّه [ من الأجر ] ( 3 ) بعدد كلّ يوم جمعة وكلّ يوم عرفة يكون في دار الدّنيا عشر حسنات .
« والسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) » ، يعني : البروج الاثني عشر ، شبّهت بالقصور لأنّها تنزلها السّيّارات وتكون فيها الثّوابت .
أو منازل القمر .
أو عظام الكواكب ، سمّيت بروجا لظهورها .
أو أبواب السّماء ، فإنّ النّوازل تخرج منها .
هامش
1 - ثواب الأعمال / 150 ، ح 1 .
2 - المجمع 5 / 463 .
3 - ليس في ق ، ش ، م .