اللَّه .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 1 ) : روى عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قوله : « فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ » .
قال : « النّاقور » هو النّداء من السّماء : ألا إنّ وليّكم فلان بن فلان القائم بالحقّ . ينادي به جبرئيل في ثلاث ساعات من ذلك اليوم . « فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ » ( 2 ) « يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ، يعني بالكافرين : المرجئة الَّذين كفروا بنعمة اللَّه وبولاية عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - .
« ذَرْنِي ومَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ( 11 ) » : نزلت في الوليد بن المغيرة .
و « وحيدا » حال من الياء ، أي : ذرني وحدي معه فإنّي أكفيكه . أو من التّاء ، أي : ومن خلقته وحدي لم يشركني في خلقه أحد . أو من العائد المحذوف ، أي : ومن خلقته فريدا لا مال له ولا ولد .
أو ذمّ ، فإنّه كان ملقّبا به ، فسمّاه اللَّه به تهكّما . أو أراد أنّه وحيد ، ولكن في الشّرارة . أو عن أبيه ، لأنّه كان زنيما .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : وروى العيّاشي ، بإسناده ( 4 ) عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - وأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : أنّ الوحيد الوليد ( 5 ) ولد الزّنا .
قال زرارة : ذكر لأبي جعفر - عليه السّلام - عن أحد بني هشام أنّه قال في خطبته : أنا الوليد ( 6 ) الوحيد .
فقال : ويله ، لو علم ما الوحيد ( 7 ) ما فخر بها .
فقلنا : وما هو ؟
قال : من لا يعرف له أب .
هامش
1 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 732 ، ح 3 .
2 - ليس في المصدر .
3 - المجمع 5 / 387 .
4 - ليس في ق ، ش .
5 - ليس في المصدر .
6 - المصدر : ابن .
7 - كذا في المصدر . وفي ق : لوليد . وفي غيرها :
الوليد .