وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قوله : « وثِيابَكَ فَطَهِّرْ » قال : التّطهير هنا :
تشميرها .
وقال ( 2 ) : شيعتنا يطهّرون .
« والرُّجْزَ فَاهْجُرْ ( 5 ) » قيل ( 3 ) : واهجر العذاب بالثبات ، على هجر ما يؤدّي إليه من الشّرك وغيره من القبائح .
وقرأ ( 4 ) يعقوب وحفص : « والرّجز » بالضّمّ ، وهو لغة ، كالذّكر .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) : قوله : « والرُّجْزَ فَاهْجُرْ » . الرّجز الخبيث ( 6 ) .
« ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ( 6 ) » : ولا تعط مستكثرا أو لا تمنن على اللَّه بعبادتك مستكثرا إيّاها ، أو على النّاس بالتّبليغ مستكثرا به الأجر منهم ، أو مستكثرا إيّاه .
وقرئ ( 7 ) : « تستكثر » بالسّكون ، للوقف أو الإبدال ، من « تمنن » ، على أنّه من :
منّ بكذا . أو « تستكثر » بمعنى : تجده كثيرا .
وبالنّصب على إضمار « أن » وقد قرئ ( 8 ) بها ، وعلى هذا يجوز أن يكون الرّفع بحذفها وإبطال عملها ، كما روي : « أحضر الوغى » ( 9 ) بالرّفع .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 10 ) : قوله : « ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ »
وفي رواية أبي الجارود يقول : لا تعط ( 11 ) العطيّة تلتمس أكثر منها .
وفي أصول الكافي ( 12 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من أعطي لسانا ذاكرا فقد أعطي خير الدّنيا والآخرة .
وقال في قوله : « ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ » قال : لا تستكثر ما عملت من خير للَّه .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 393 .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يقال .
3 و 4 - أنوار التنزيل 2 / 517 .
5 - تفسير القمّي 2 / 393 .
6 - ق ، ش ، م : الخبث .
7 و 8 - أنوار التنزيل 2 / 517 .
9 - هذه جملة من بيت شعر لطرفة بن العبد ، والبيت هكذا :
الا أيّها الزاجريّ أحضر الوغى * وأن أشهد اللذّات هل أنت مخلدي
10 - تفسير القمّي 2 / 393 .
11 - المصدر : لا تعطي .
12 - الكافي 2 / 499 ، ح 1 .