تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
سورة الانفطار مكّيّة . وآيها تسع عشرة آية . بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده إلى الحسين بن أبي العلا قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : من قرأ هاتين السّورتين ، وجعلهما نصب عينيه في الفريضة والنّافلة إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ لم يحجبه اللَّه من حاجته ، ولم يحجزه من اللَّه حاجز ، ولم يزل ينظر إلى اللَّه وينظر اللَّه إليه حتّى يفرغ من حساب النّاس . وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : ومن قرأها ، أعطاه اللَّه من الأجر بعدد كلّ قبر حسنة ، وبعدد كلّ قطرة حسنة ، وأصلح له شأنه يوم القيامة . [ وفي الحديث ما رواه العامّة : عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأ سورة الانفطار والانشقاق في الفريضة والنّافلة ، لم يكن له حاجة إلَّا قضاها اللَّه - تعالى - في خزائن عينه وكتبه ، ألف ألف حسنة من حسنات الأبرار في صحيفة عمله ، واللَّه
هامش
1 - ثواب الأعمال / 149 ، ح 1 . 2 - المجمع 5 / 447 .