« حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ » : وهو الموت .
« وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 14 ) » : الشّيطان ، أو الدّنيا .
« فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ » : فداء .
وقرأ ( 1 ) ابن عامر ويعقوب ، بالتّاء .
« ولا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا » : ظاهرا وباطنا .
« مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ » : هي أولى بكم ، كقول لبيد :
فعدت ( 2 ) كلا الفرجين تحسب أنّه * مولى المخافة خلفها وأمامها
وحقيقة « مولاكم » مجراكم ( 3 ) ، أي : مكانكم الَّذي يقال فيه : هو أولى بكم ، كقولك : هو مئنة الكرم ( 4 ) ، أي : مكان قول القائل : إنّه لكريم .
أو مكانكم عمّا قريب ، من الولي ( 5 ) ، وهو القرب .
أو ناصركم على طريقة قولهم :
* تحيّة بينهم ضرب وجميع *
أو متولَّيكم ، بتوليكم ، كما تولَّيتم موجباتها في الدّنيا .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 6 ) : وقوله ( 7 ) : « فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ » ( الآية ) قال :
واللَّه ، ما عنى به : اليهود ولا النصارى ، وما عنى به : إلَّا أهل القبلة . [ ثمّ قال :
« مَأْواكُمُ النَّارُ ] » ( 8 ) « هِيَ مَوْلاكُمْ قال : هي أولى بكم .
« وبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 15 ) » : النّار
وفي الخصال ( 9 ) : في مناقب أمير المؤمنين - عليه السّلام - وتعدادها ، قال : وأمّا الثّلاثون ، فإنّي سمعت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله -
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 454 .
2 - ش ، ق : فقدت . والصحيح : فغدت . إنّما كان الشاعر يصف بقرة وحشية نفرت من صوت الصائد ولم تقف لتنظر أصائدها خلفها أو أمامها ، أي : غدت على حالة كلا جانبيها يخوف بحيث لا يعرف منجاها من مهلكها . وضمير « أنّه » راجع إلى « كلا » باعتبار اللَّفظ .
3 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 454 . وفي ت ، م ، ش ، ى ، ر : مجراكم وفي ق : مجزيكم . ولا يوجد في ن .
4 - ن ، م ، ى ، ر : الكرام .
5 - الصحيح : الولاء .
6 - تفسير القمّي 2 / 351 .
7 - ليس في ق .
8 - ليس في ق ، ش ، م .
9 - الخصال 2 / 575 ، ح 1 .