« بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ » .
قيل ( 1 ) : لأنّ السّعداء يؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين .
وفي الكافي ( 2 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن [ يريد ، عن ] ( 3 ) أبي عمرو ( 4 ) الزّبيريّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه : ثمّ وصف أتباع من المؤمنين - فقال - تعالى - : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ( الآية ) وقال : يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ ( 5 ) ، يعني : أولئك المؤمنين .
وفي الخصال ( 6 ) : عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال : كنت ذات يوم عند رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - إذ أقبل بوجهه على عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - فقال : ألا أبشّرك ، يا أبا الحسن ؟
قال : بلى ، يا رسول اللَّه . - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
قال : هذا جبرئيل يخبرني عن اللَّه أنّه قال : قد أعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال إلى أن قال ودخول الجنّة قبل سائر الناس « يَسْعى نُورُهُمْ » ( 7 ) « بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ .
وبإسناده إلى أبي خالد الكابليّ ( 8 ) : قال : قال أبو جعفر - عليه السّلام - في قوله :
نُورُهُمْ يَسْعى ( 9 ) بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ ( 10 ) أئمّة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم حتّى ينزلوهم منازل أهل الجنّة .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 11 ) : وقوله ( 12 ) : « يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ » ( الآية ) قال : يقسم النّور بين النّاس يوم القيامة على قدر إيمانهم ، يقسم للمنافق فيكون نوره بين ( 13 ) إيهام رجله
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 453 .
2 - الكافي 5 / 14 ، ح 1 .
3 - ليس في ق .
4 - ق : أبي عمير .
5 - التحريم / 8 .
6 - الخصال 2 / 402 - 403 ، ح 112 .
7 - ن ، ت ، م ، ش ، ى ، ر ، المصدر : نورهم يسعى .
8 - الكافي 1 / 195 ، ح 5 . وليس في سنده أبو خالد بل في سند حديث قبله فكأنه من سهو القلم .
9 - ن ، ت ، ى ، ر : يسعى نورهم .
10 - التحريم / 8 .
11 - تفسير القمّي 2 / 351 .
12 - ليس في ق ، ش ، م .
13 - المصدر : في .