- عليه السّلام - عن قول اللَّه : « مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهً » ( الآية ) .
قال : ذلك في صلة الرّحم ، والرّحم رحم آل محمّد - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - .
محمّد بن يعقوب ( 1 ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عيسى بن سليمان النّحّاس ( 2 ) ، عن المفضّل بن عمر ، عن [ الخيبريّ و ] ( 3 ) يونس بن ظبيان ، قالا : سمعنا ( 4 ) أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : ما من شيء أحبّ إلى اللَّه من إخراج الدّرهم إلى الإمام ، وإنّ اللَّه ليجعل له الدّرهم ( 5 ) في الجنّة مثل جبل أحد .
ثمّ قال : إنّ اللَّه يقول : « مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهً » ( الآية ) .
ثمّ قال : هو ، واللَّه ، في صلة الإمام خاصّة .
وروي ( 6 ) - أيضا - بهذا الإسناد : عن أحمد بن محمّد ، عن محمد بن سنان ( 7 ) ، عن حمّاد بن أبي طلحة ، عن معاذ صاحب الأكسية قال : سمعت ( 8 ) أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : إنّ اللَّه - عزّ وجلّ - لم يسأل خلقه عمّا ( 9 ) في أيديهم قرضا من حاجة به إلى ذلك ، وما كان لله من حقّ فإنّما هو لوليّه .
وروي ( 10 ) - أيضا - : عن أحمد بن محمّد ( 11 ) ، عن عليّ بن الحكم ( 12 ) ، عن أبي المغرا ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي إبراهيم - عليه السّلام - قال : سألته عن قول اللَّه - تعالى - : « مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهً قَرْضاً » ( الآية ) .
قال : نزلت في صلة الإمام .
« يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ » : ظرف لقوله : « وله » ، أو « فيضاعفه » . أو مقدّر « باذكر » .
« يَسْعى نُورُهُمْ » : ما يوجب نجاتهم وهدايتهم إلى الجنّة .
هامش
1 - نفس المصدر والموضع ، ح 6 .
2 - ى ، ر : النخّاس .
3 - من المصدر مع المعقوفتين .
4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أنّه قال :
سمعت .
5 - في المصدر زيادة : يوم القيمة .
6 - تأويل الآيات 2 / 658 ، ح 7 والكافي 1 / 537 ، ح 3 .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « بن سليمان » مكان « عن محمد بن سنان » .
8 - المصدر : سمعنا .
9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بما .
10 - تأويل الآيات 2 / 659 ، ح 8 .
11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : عليّ بن أحمد .
12 - كذا في المصدر . وفي النسخ : محمد بن عليّ بن الحكم .