وبإسناده ( 1 ) إلى منصور بن حازم قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - : هل يكون اليوم شيء لم يكن في علم اللَّه بالأمس ؟
قال : لا ( 2 ) ، من قال هذا فأخزاه اللَّه .
قال : قلت : أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم اللَّه ؟
قال : بلى ، قبل أن يخلق الخلق ( 1 ) » .
وفيه ( 3 ) : عن العالم - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه : بالعلم الأشياء قبل كونها .
وبإسناده ( 4 ) إلى أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : لم يزل الله ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم ، فلمّا أحدث الأشياء وقع العلم منه على المعلوم .
( الحديث )
وبإسناده ( 5 ) إلى أبان بن عثمان الأحمر قال : قلت للصّادق - عليه السّلام - :
أخبرني عن اللَّه لم يزل سميعا بصيرا عليما ( 6 ) قديرا ؟
قال : نعم .
فقلت له : إنّ رجلا ينتحل ( 7 ) موالاتكم ، أهل البيت ، يقول : إنّ اللَّه لم يزل سميعا يسمع وبصيرا يبصر وعليما يعلم وقادرا بقدرة .
فغضب - عليه السّلام - ثمّ قال : من قال ذلك ودان به وفهو مشرك وليس من ولا يتنا على شيء ، إنّ اللَّه - تعالى - ذات علَّامة سميعة بصيرة قادرة .
وبإسناده ( 8 ) إلى محمّد بن مسلم : عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سمعته يقول : كان اللَّه ولا شيء غيره ، ولم يزل عالما بما كوّن ، كعلمه به قبل كونه ، كعلمه بعد ما كوّنه .
وبإسناده ( 9 ) إلى أيّوب بن نوح ، أنّه كتب إلى أبي الحسن - عليه السّلام - يسأله
هامش
1 - نفس المصدر / 334 ، ح 8 .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ألا .
3 - نفس المصدر / 335 ، ح 9 .
4 - نفس المصدر / 139 ، ح 1 .
5 - نفس المصدر / 143 - 144 ، ح 8 .
6 - ليس في ش ، ق ، م .
7 - انتحل القول : ادّعاه لنفسه وهو لغيره .
8 - التوحيد / 145 ، ح 12 .
9 - نفس المصدر والموضع ، ح 13 .