فقال : مات الزّبيريّ .
فأطرق إلى الأرض وتغيّر لونه ، فقال : إنّي لأحسبه قد ارتكب في ليلته هذه ذنبا ليس بأكبر من ذنوبه ، قال اللَّه ( ) : « مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ » ( الآية ) .
ثمّ مدّ يده فأكل ، فما لبث أن جاء مولى له [ فقال له : ] ( 2 ) مات الزّبيري .
قال : فما سبب موته ؟
قال : شرب الخمر البارحة ، فغرق فيها فمات .
وفي بصائر الدّرجات ( 3 ) : معاوية بن حكيم ( 4 ) ، عن سليمان بن جعفر الجعفري [ قال : كنت عند أبي الحسن الرضا ( 5 ) - عليه السّلام - ] ( 6 ) - وذكر مثل ما في الخرائج والجرائح .
« فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً ( 25 ) » : تعريض لهم باتّخاذ آلهة من دون اللَّه لا تقدر على نصرهم .
« وقالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً ( 26 ) » ، أي :
أحدا . وهو ممّا يستعمل في النّفي العام ، فيعال ( 7 ) من الدّار أو الدّور ، وأصله : ديوار ، ففعل بأصل « سيّد » ، لا فعال ، وإلَّا لكان دوّارا ( 8 ) .
« إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ ولا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً ( 27 ) » .
قال ذلك لمّا جرّبهم واستقرأ أحوالهم ألف سنة إلَّا خمسين عاما ، فعرف شيمهم وطبائعهم .
وفي روضة الكافي ( 9 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام الخرساني ( 10 ) ، عن المفضّل بن عمر قال : كنت عند أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - وذكر حديثا
هامش
1 - في المصدر : [ اللَّه ] .
2 - ليس في ق ، ش .
3 - البصائر / 267 - 268 ، ح 12 .
4 - المصدر : حكم .
5 - ليس في المصدر .
6 - ليس في ق ، ش ، م .
7 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 508 . وفي النسخ :
فيقال .
8 - كذا في نفس المصدر . وفي النسخ : دارا .
9 - الكافي 8 / 280 ، ح 421 .
10 - المصدر : الخراساني .