كان فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجانّ . وأنكر أن يكون زوّج بنيه من بناته .
وفي كتاب معاني الأخبار ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي الجارود : عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « وإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » قال : هو الإسلام .
وروي ( 2 ) : أنّ الخلق العظيم هو الدّين العظيم .
وفي أمالي شيخ الطَّائفة ( 3 ) ، بإسناده إلى الصّادق - عليه السّلام - أنّه قال : وكان فيما خاطب اللَّه [ نبيّه أن قال له : يا محمّد ، « إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » . قال : السخاء وحسن الخلق .
وفي المحاسن ( 4 ) : عنه ، عن أبيه ، عن عثمان بن حمّاد ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : ] ( 5 ) اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 6 ) : عن موسى بن إبراهيم ، [ عن الحسن ] ( 7 ) عن أبيه ، بإسناده رفعه إلى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّ أم سلمة قالت له : بأبي أنت وأمّي ، المرأة يكون لها زوجان فيموتان فيدخلان الجنّة ، لأيّهما تكون ؟
فقال : يا أمّ سلمة ، تخيّر أحسنهما [ خلقا ] ( 8 ) وخير هما لأهله ( 9 ) .
يا أمّ سلمة ، إنّ حسن الخلق ذهب بخير الدّنيا والآخرة .
وفي عيون الأخبار ( 10 ) ، في باب ما جاء عن الرّضا - عليه السّلام - من الأخبار المجموعة ، وبإسناده قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : ما من شيء أثقل ( 11 ) في الميزان من حسن الخلق .
وفي مجمع البيان ( 12 ) : روي عنه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إنّما بعثت لأتمّم مكارم
هامش
1 و 2 - معاني الأخبار / 188 ، ح 1 .
3 - أمالي الطوسي 1 / 309 .
4 - المحاسن / 426 ، ح 229 .
5 - ما بين المعقوفتين لا يوجد في النسخ : والظاهر سقوط هذا الفقرات عند نقل الحديثين عن تفسير نور الثقلين .
6 - كذا في جميع النسخ . والحديث موجود في الخصال / 42 ، ح 34 ، كما نقل عنه أيضا في نور الثقلين 5 / 392 ، ح 26 .
7 - من الخصال .
8 - من الخصال .
9 - كذا في الخصال . وفي ق ، ش ، م : باجله .
وفي سائر النسخ : بأهله .
10 - العيون 2 / 36 ، ح 98 .
11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أحسن .
12 - المجمع 5 / 333 .